هل هذا هو الاحسان ؟؟

Submitted by samy3593371 on أحد, 2008-09-28 02:01

هل هذا هو الاحسان
الفقر  والغني هو ابتلاء من الله – فهو يؤتي من يشاء ويذل من يشاء , هي حكمته  ولا يعرف سرها الا واهبها , ولكن مع الفقر وضع منهاجا  تسير عليه الامه  بالسراط المستقيم دون اعوجاج او انحراف ومن خلال هذا المنهج والاخذ به والسير عليه نحقق العدل والرحمة فيما بيننا , فقد وضع لنا اليات حتي يعيش الفقير بحد الكفاية بكرامة وعزة نفس ,  فكانت  زكاة المال والصدقة وزكاة الفطر  اسلوبا لمعالجة الفقر .
لكن يبقي السؤال المطروح  هل هذا هو الاحسان؟
هل الاحسان شنطة رمضان ؟  ام مائدة الرحمن؟
هل نعود الي ايام الصفه ؟  او ايام التكية ؟
ربما لكل زمن الازمنه معطيات معينه واشكاليات تفرضها الظروف الاقتصادية مع التعامل مع الفقر وللفقراء ,
فكانت الصفة لفقراء المسلمين ايام الرسول عليه الصلاة والسلام,   ثم كانت التكيه في ظروف تاريخيه اخرى , لكن الان هل يحتاج الفقراء الي حقيبة رمضان  ومائدة الرحمن ؟؟؟
هل اشباع الجائع والفقير شهرا ثم يعود الي سابق عهدة بقية شهور السنه يتضور جوعا ,  يبحث عن الصدقة وربما يلجأ الي التسول ليشبع حاجاته الحياتيه .
اخر احصائيات جاءت في الصحف الرسمية عن  المبالغ التي تم انفاقها علي موائد الرحمن هو 4ر5 مليار جنيه مصرى , وما تم انفاقة علي  شنطة رمضان  يقارب هذا المبلغ ,  اضف الي ذلك  قيمة السرادقات واليافطات القماشية بين التهنئة بشهررمضان وبالعيد . وهي كلها مظاهر لا تضيف الي مجتمع اغلبية الشعب تئن تحت وطأة الظروف المعيشية والاقتصادية.
وليس من العار او العيب ان نلجأ الي تجارب الاخرين في التعاطي مع مثل هذه القضايا , في الاستاذ / محمد يونس  وتجربة الرائدة في مصرف الفقراء  , تعطينا شعاعا من الامل والنور في التعامل في بلدنا بنفس الاليه .
تصور وتخيل معي تلك المبالغ النقدية والتي تم انفاقها في هذه المناسبات لو تم توجيهيها الي ان نقوم بأنشاء بنك للفقراء في مصر ,   وهذا البنك تقوم به جمعيه اهليه  يتم انشأها  تخضع لوزارة التضامن ( الشؤؤن الاجتماعيه ) وتكون جمعيه من جمعيات العمل المدني . ومن خلالها يتم تنمية الموارد البشرية بتقديم المساعدات الماليه للمشاريع التي يتقدم بها الشباب الي تلك الجمعيه او الي بنك الفقراء ,  وبذلك نكون قد قدمنا فرصة عمل للشباب العاطل ,  بل  وكرسنا تقديس  ثقافة العمل الحر لدى الشباب ,  واضف الي ذلك ناتج جديد يدخل في مخرجات العمل الاقتصادى ,  ومن خلال ذاك المنهاج يمكننا  النهوض بالمجتمع المصرى .
مع عدم تخلي الجمعيات الاخرى القائمة التي تتعاون وتعمل في مجال كفالة اليتيم والارامل , واصحاب الامراض المزمن او الاعاقة التي تقف حائلا لدى المواطنين من الرزق والكسب.
اعتقد بان الاحسان في هذه الحاله سوف يكون ثوابة اكبر لانه سوف يساعد الشباب علي العمل وفتح ابواب  جديدة من الرزق واضافة صناعات كثيرة صغيرة تخدم الصناعات الاخرى وتكملها ,  وبالتالي يمكن للشباب من  التاهل للزواج وانجاب ابناء يسبحون بحمد الله .
ان لنا ان  نعطي  الفقراء سنارة ونعلمهم الصيد افضل مائة مرة من اعطائهم سمكة .
سامي عبد الجيد احمد فرج  
هل هذا هو الاحسان
الفقر  والغني هو ابتلاء من الله – فهو يؤتي من يشاء ويذل من يشاء , هي حكمته  ولا يعرف سرها الا واهبها , ولكن مع الفقر وضع منهاجا  تسير عليه الامه  بالسراط المستقيم دون اعوجاج او انحراف ومن خلال هذا المنهج والاخذ به والسير عليه نحقق العدل والرحمة فيما بيننا , فقد وضع لنا اليات حتي يعيش الفقير بحد الكفاية بكرامة وعزة نفس ,  فكانت  زكاة المال والصدقة وزكاة الفطر  اسلوبا لمعالجة الفقر .
لكن يبقي السؤال المطروح  هل هذا هو الاحسان؟
هل الاحسان شنطة رمضان ؟  ام مائدة الرحمن؟
هل نعود الي ايام الصفه ؟  او ايام التكية ؟
ربما لكل زمن الازمنه معطيات معينه واشكاليات تفرضها الظروف الاقتصادية مع التعامل مع الفقر وللفقراء ,
فكانت الصفة لفقراء المسلمين ايام الرسول عليه الصلاة والسلام,   ثم كانت التكيه في ظروف تاريخيه اخرى , لكن الان هل يحتاج الفقراء الي حقيبة رمضان  ومائدة الرحمن ؟؟؟
هل اشباع الجائع والفقير شهرا ثم يعود الي سابق عهدة بقية شهور السنه يتضور جوعا ,  يبحث عن الصدقة وربما يلجأ الي التسول ليشبع حاجاته الحياتيه .
اخر احصائيات جاءت في الصحف الرسمية عن  المبالغ التي تم انفاقها علي موائد الرحمن هو 4ر5 مليار جنيه مصرى , وما تم انفاقة علي  شنطة رمضان  يقارب هذا المبلغ ,  اضف الي ذلك  قيمة السرادقات واليافطات القماشية بين التهنئة بشهررمضان وبالعيد . وهي كلها مظاهر لا تضيف الي مجتمع اغلبية الشعب تئن تحت وطأة الظروف المعيشية والاقتصادية.
وليس من العار او العيب ان نلجأ الي تجارب الاخرين في التعاطي مع مثل هذه القضايا , في الاستاذ / محمد يونس  وتجربة الرائدة في مصرف الفقراء  , تعطينا شعاعا من الامل والنور في التعامل في بلدنا بنفس الاليه .
تصور وتخيل معي تلك المبالغ النقدية والتي تم انفاقها في هذه المناسبات لو تم توجيهيها الي ان نقوم بأنشاء بنك للفقراء في مصر ,   وهذا البنك تقوم به جمعيه اهليه  يتم انشأها  تخضع لوزارة التضامن ( الشؤؤن الاجتماعيه ) وتكون جمعيه من جمعيات العمل المدني . ومن خلالها يتم تنمية الموارد البشرية بتقديم المساعدات الماليه للمشاريع التي يتقدم بها الشباب الي تلك الجمعيه او الي بنك الفقراء ,  وبذلك نكون قد قدمنا فرصة عمل للشباب العاطل ,  بل  وكرسنا تقديس  ثقافة العمل الحر لدى الشباب ,  واضف الي ذلك ناتج جديد يدخل في مخرجات العمل الاقتصادى ,  ومن خلال ذاك المنهاج يمكننا  النهوض بالمجتمع المصرى .
مع عدم تخلي الجمعيات الاخرى القائمة التي تتعاون وتعمل في مجال كفالة اليتيم والارامل , واصحاب الامراض المزمن او الاعاقة التي تقف حائلا لدى المواطنين من الرزق والكسب.
اعتقد بان الاحسان في هذه الحاله سوف يكون ثوابة اكبر لانه سوف يساعد الشباب علي العمل وفتح ابواب  جديدة من الرزق واضافة صناعات كثيرة صغيرة تخدم الصناعات الاخرى وتكملها ,  وبالتالي يمكن للشباب من  التاهل للزواج وانجاب ابناء يسبحون بحمد الله .
ان لنا ان  نعطي  الفقراء سنارة ونعلمهم الصيد افضل مائة مرة من اعطائهم سمكة .
سامي عبد الجيد احمد فرج  

( تصنيفات: )

علِّق

  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق