اسم المستخدمالموجودون عالخط
يوجد حاليا 0 users و 0 guests عالخط.
الأعضاء الجدد |
ثقافة حاكم ونظامSubmitted by samy3593371 on جمع, 2008-04-11 16:03
ثقافة حكام ونظامان يصاب الانسان بداء عضال وترفض تناول الدواء , فهذا يرجع الي نرجسية في شخصيته , ينم عن جهل وتكبر وتجبر وغرور وعناد . هذا بالنسبة للانسان وينطبق هذا ايضا بالنسبة لاى نظام او مؤسسة.والنظام المصرى يعرف موطن داءة في الحياة السياسية ولكنه يخشي من تناول الوصفة الطبية ويريدان يذهب بصحة المواطن والوطن الي نقطة الاعودة . لانه يريد ان يعيش امراضة ويعودنا عليها وكأنها هي طبائع الامور , وغير ذلك خروج عن المألوف ونوع من الشذوذ.لذلك أصبحت فكرة تقبل الاخر مجتمعيا تسبب له الكثير من الام الرأس وتسرع من شيخوخته ويصيبه الوهن. لكنه يأبي التعاطي مع ماجاء بالوصفة الطبية .وقد يذهب النظام بخياله المريض ان يصرح للغير وللعالم بتلك الوصفه الطبيه سواء الحكومات الضاغطة او المنظمات العالميه والمحليه , لكنه في النهاية لا يتعاطي مع عناصرها , فالنظام مازال يعاني من استمرار حالة الحكم الشمولي الفردى ويعزف منفردا ونتيجة عدم قبول الاخر شريكا اساسيا في الحكم وفي المصير وفي التوجهات وفي التقدم والرقي للكثير من اوجه الحياة في هذا الوطن .ومن هذا النطلق فأن ثقافة عدم تقبل الغير لم تعد هنا ارادة شخص او مجموعة اشخاص بل رهنا بمتطلبات امه ورغباتها وتكون التفرقة بين ابناء الوطن سوف تقودنا الي دربا من المهالك والتخلف والتراجع عن بقية الامم.لقد قبل النظام في التعاطي مع الكيان الصهيوني سواء اكان ذلك طوعا او كرها .. سواء اكان ذلك نتيجة ضغوط دولية , او متطلبات الامن القومي . فأليس من الاجدى والانفع ان يتعاطي النظام مع كل فصائله بلك خصائصها والمتناقضات وايدلوجياتها المختلفه . عليه ان يحتوى ابنائه ويقوم بتطبيع العلاقة معهم بعيدا عن التشرذم والتشرنق واستخدام القبضة الحديدية في التعامل معهم.وهاهي لبنان نموذجا انعكست عليه عدم فكرة تقبل الاخر فانهار الاقتصاد والنمو الاقتصادى بينما كانت فى السابق عندما كان هناك قبول للاخر مثل يحتذى.لانريد اتهامات بالتخوين او بالعماله او عدم الانتماء , لانريد حكم شمولي , ولا نريد ان نتلقي الفتات من موائدكم السياسيه فنحن شركاء وابناء امة واحدة في هذا الوطن.لقد اصبحت في تقافتكم بأن الانتماء الي الوطني فضيلة , للمعارضة خطيئة , وللاخوان تطرف وأرهاب.ايها النظام .. صعب علي من تربي علي القيم والمبادىء ان يتلون كالحرباء , ويعز عليه ان يخفض رأسة للرياح , ومن المستحيل عليه ان يركب الامواج.لو كنا عاقيين او عصاة لاستغفرنا لذنونبا وندمنا علي ذلك , لكننا دائما وابدا لا نتمني ولا نريد ان ننتمي الي فضيلتكم , وسوف نعيش خطئيتنا الي اخر العمر , وسوف يعيش الاخوان كما تصفوهم بالارهاب والتطرف .ايها النظام ان الاوان ان تقبلونا شركاء في هذا الوطن الند بالند واما فليس عليكم سوى الرحيل – فالرياح التغير قد هبت ولا سبيل الي ايقافها.
( تصنيفات: )
|
Tags in وسومات المحتوىالفعاليات القادمةAll
|
علِّق