اسم المستخدمالموجودون عالخط
يوجد حاليا 0 users و 0 guests عالخط.
الأعضاء الجدد |
فرحه اخذها الغراب وطارSubmitted by samy3593371 on أحد, 2008-06-01 03:34
جنين نمي وترعرع داخل أحشاء والدته – كانت بطن أمه عالم رحبا فسيحا يرتع ويلعب – ليس هناك من ينغص عليه وجودة ألا بعض الأوقات التي يحس بها بحالة امة النفسية السيئة - ولم يكن يعرف الأسباب – لكنه أيضا كان يحس بأوقات السعادة التي نادرا ما تتواجد في حياة تلك ألام – ولم يكن يعرف عن أبيه شيء ولكنه حاول آن يربط بين كلاهما . كان من خلال غذائة وهو داخلها ومن تذوقة يعرف الحالة الاقتصادية التي تمر بها الأسرة وكان يحس بمرض امة وصحتها وسقمها وعافيتها لأنها كانت تؤثر فيه بشكل أو بأخر.
ولكن وهو داخل ا أحشائها كان يسمع أمه وهي تسبح وتقرأ القران كان يحس بحركتها في الرجوع والسجود فقد كانت تؤثر عليه وفي تكورة داخلها – لكنها استوعب الأمر فتوارثها دون أن يدرى .
خرج الي النور ليشتم رائحة حياة أخرى بين صراخ وعويل أزعج بها الجميع وضحكات وابتسامة كان يطرب لها أهله وذوية .
نشأ علي ما قد استوعبة في داخل بيته و أسرته فقط وتمتع بما اتاح له الله وأسرته له من إمكانيات - فقد كانت له لعبته وخصوصيته – ومع ذلك عندما ذهب الي المدرسة أحس بأنه انتقل الي عالم أخر مختلف كل الاختلاف عما شاهدته من قبل ومارسه – لكن استمرت به الحياة – لم يهرب يوما من المدرسة فانه قد تعلم القيمة الحقيقية للعمل والالتزام في أسرته – وحني عندما انتقل الي المرحلة الاعداديه وجد أقرانه ومن هم في مثل عمرة يهربون من المدرسة ولم يفعل مثلهم – ولكنه تعجب كيف غياب الأسرة والمدرسة والحكومة من تهرب أطفال من المدرسة يتسكعون في الشوارع وعلي الأرصفة بحجة انه ليس هناك اى أجراء نتيجة التغيب – وكيف بهؤلاء التلاميذ أن استكملوا مراحلهم التعليمية – وكيف يصير حالهم في العمل أو الوظيفة اهو مجر تزويغ واستهتار أخر بالنفس والمجتمع والمسؤوليات –
مرت به الأيام مثلها مثل اى يوم مر به ولكنه كان يكثر من القراءة والتصفح والمشاهدة وارتبط بعقل الصبي أشياء كثيرة ومكونات ولكنه لم يعرف نتيجتها أو تقاعلتها أو كينونتها الحقيقية التي يتم عن طريقها توجيه تلك الشحنة الهائلة من فتوة الشباب.
الي أن استيقظ ذات يوم علي حلم كان قد اعتقد آن مات عندما سمع في التلفزيون والجرائد والإعلانات عنها
وكلما نظر ا أليها أحبها وتيم بها حبا وهياما – بل زادة الحب عشقا –
لم يكن يمر يوما ألا وتعلق بها – في ذهابه وإيابه كان ينظر أليها علي أمل آن تلفت أليه الي أن تكون هي من نصيبة – أن يرى الدنيا بعين جديدة فهي العلاج لحالته والشفاء له حتى يرى الدنيا بصورتها التي خلقها الله عليها بعيدا عن هذا الضباب المتراكم عينية فأصبح لا يبصر ألا القليل من الدنيا و مباهجها تحت هذا السواد الحالك في عينة. عاش من اجلها – حلم بها في يقظتة ومنامه- اصطحب صورتها في ترحاله – تمناها في أحضانة وبين عينية لاتفارقة ابدأ –وكان يقول لو كانت لي حفظتها في حدقة العين – لدافعت عنها بكل حياتي فما تمنت مثلها –
نعم كلما مر بها نظر أليها كثيرا – فهي تملاء الدنيا للناس جميعا سرورا ألا هو لم تكن تملاء دنيتة بل كان هناك حاجز بينه وبينها – ربما كانت فاترينة زجاجية ربما صاحبها ربما عارضها ربما مانحها – لكنه أحبها – واه من العشق والحب الذي يعلم صاحبه مدى ما تحتاج ا ليه من جهد جهيد للوصول الي المحبوبة –
لم يتوانى ولم يقصر بل تفاعل في داخل نفسة – وكلما مر بها ورأت الجهد الذي يبذله فهي قد كانت تتبعه من حين الي أخر وتنظر الي خطواته وتباركه بعيدا عن المراقبة ممن يمتلكها . لأنه وضعها في سجن بقضبان حديدية
وزجاجية فمنهم للعرض فقط وعدم المس أو البيع أو الشراء أو التملك – كانت داخل سجنها تنظر بحب الي كل من تمناها لكن لان مهرها كان عالي السع باهظ الثمن والتضحيات . فكانت تنتظر من الجسور الذي يدفع مهرها لذلك المالك ليستخلصها لنفسة وان تكون أيضا قريبة من الناس ينظروا أليها دون خجل أو خوف –وربما استعاروا ها من صاحبها الجديد ليتمتعوا بها أو ربما تكون مشاعا للناس جمعاء – لكنها كانت تحتاج الي من وهبها عمرة وحبه وحياته ومستعد للتضحية من اجلها بكل ثمين ونفيس .-.
وكانت المفاجاءة بالنسبة إليه انه قراء وسمع وشاهد في مرورة كل يوم عن إعلان صريح وواضح من المالك عن تنازله واستعدادة ا لي القيام بعملية المنح وإعطاء الحبيب بشروطة التي وضعها هو – هنا تهللت أسارير الشاب وقال له ها أنا
أنا الذي أحيها أنا باذل للدم والعمل والجهد – والعرق من اجلها – أنا من سهرت الليالي أفكر فيها - هي العشق الأكبر – رجاء لا تحرمني منها فانا من خلالها سوف أرى الدنيا - أنا من غيرها سوف أعيش في ظلام – أنا من غيرها تذهب حياتي هباء –ويزاد يأسي – أنا ياسيدى استحقها بعد كل هذا الصبر – هي جميله وأيضا رغم ارتفاع سعرها وثمنها ألا أني قبلت وسأدفع وسأحارب اجلها – كان كالملهوف والذي يريد أن يتعلق بقشي حتى تصله الي دار وبر الأمان – وتحدد موعد البيع ولجلسة العلنية وأصبح معلوم للجميع أن البيع في اليوم المحدد – حلم فلبس الجديد وهندم جهز نفسه وبياناته الشخصية والطبية وما يتعرض له من أمراض في قلبه وعينة وقد أنهكه الصبر المضني في انتظارها -. واه من ساعة لقاء الحبيب – فلقد انتظر طويلا كي يصل أليها وتكون هي نورا أخر في حياته يرى بها عن بعد أحوال الدنيا وأحوال عالمه الجديد وماسو ف يكون عليه بعد أن تحتويه ويحتويها وتلتصق بعينة .
ولكن فجأ ءة وفي اليوم الموعود حدثت مفاجأة لم تكن في الحسبان ضن مالكها آن ييعها أو يمنحها لأحد بعد أن أحس بان الجيمع تعلق بها وأنها سوف تضيع منه ولن يجد ما يساوم عليه مرة أخرى – احتفظ بها لنفسه وليصاب العميان يمزيدا من ألعمي – وفقد الإحساس – لكنه هو الذي يجب أن يعيش - وهو الذي يجب عليه أن يتمتع بها بكل مافيها من مزايا وجمال وثروة وسلطة – يرى الدنيا - يعيشها – يتمتع بها . ولكنه فرحت لم تتم فقد أخذها الغراب وطار.
وأخيرا قالوا يا رجل من تلك التي أحببتها كل هذا الحب – من تلك التي عرضت في فاترينة زجاجية – من تلك التي خلف الزجاج والقضبان – من خلال إعلان – من خلاب بوق في سوق ألنخاسه لبيع الجواري, من هو الذي قام بالإعلان و أحبت وهما أو سرابا – آم حلم يقظة من تلك التي أحبت الناس جميعا – من تلك التي سوف ترى الدنيا بعينها – أهي نظارة طبية – آم امرأة جميلة حرة – فالحرة لأتباع ولا تشترى – أم جارية في قصر السلطان – آم هي الحرية
قلت اختاروا واعلموا باني أنا عاشقها.
( تصنيفات: )
|
Tags in وسومات المحتوىالفعاليات القادمةAll
|
علِّق