من حق الكبير يتدلع ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Submitted by samy3593371 on جمع, 2008-07-18 21:00
طلقات تحذيرية مسلم انا ومؤمن انا بكل ماجائت به كل الاديان السماوية من حق الفرد في الحياة بكرامة وعزة وحياة كريمة , وعدم الاهانه او التعرض للمهانه .انسان انا انتمي الي الانسانية بكل قيمها وا من عداله وحرية ومساواة لا فضل لشعب علي الاخر ولا نسان علي الاخر , بل ان يكون الاحترام المتبادل بين الشعوب في تقرير كل شعب لمصيرة ,  حسب مقتضيات احتياجاته وظروفة  وامكانياته وتراثه وقيمه .انسان انا ضد فرض دولة ما ! علي اى دولة اخرى سياسة تتعارض مع كل القيم والاعراف ,وضد اى دولة تتطوع الاحداث لتحقق مكاسب لها دون الاخرين ,  وضد الاستيطان والاستيلاء علي الدول لصالح  كيانات اخرى واهدار حقوق الاخرين . لذلك علي الانظمة العربية وحكامها الاخذ في الاعتبار تلك الطلقات التحذيرية التي اطلقت ضد السودان ورئيسة ,  باحترام ادميت الانسان وكرامته بمنحه الحياه الكريمة التي يستحقها الانسان الذى كرمة الله سبحانه وتعالي .  ومن هنا يجب  ان يكون للانسان قيمته , وان يكون  التشريع من اجل صالح الوطن وغالبية الشعب وليس من اجل فئه علي حساب طبقة اخرى  وعلي حساب الوطن .ولو عدنا علي الي الاتهام الموجه الي الرئيس السوداني – فهو ارتكاب جرائم ضد الانسانية ,وحيث ان تلك الكلمه فضفاضة  ويمكن ان يتم تطويعها بناء علي ما يرى العالم الغربي الذى شرع تلك القوانين من تحقيق مصالحه .  وحيث ان اى حاكم عربي يمكن ان يتم توجيه اليه مثل هذا الاتهام ,  فالبعض يمكن ان يتم توجيه اليه تهمة الفساد , والرشوة والمحسوبية , والاخرين يمكن ان يتم توجيه تهمة افقار الشعب ,  والاخرين يمكن ان يتم توجيه تهمة تعذيب الشعب وتكديس المعتقلات بالابرياء وضربهم وتعذيبهم , وكل تلك الاتهامات تتم تندرك تحت  جرائم ضد الانسانية .لن يكون للشرطة او الجيش اى  تأثير ما علي  اى قرار يصدر من محكمة العدل الدولية , لكن الارادة الشعبية التي تلتف حول الحاكم حبا واحتراما وتقديرا وعرفانا له بدورة في الرقي بالانسان دون تفرقة بين الفقير والغني وبين عرق دون الاخر وبين طائفة علي الاخرى  سوف يكون حائط الصد والدفاع للحاكم ضد الاخرين .  لكن انكسار المواطن البسيط الضعيف الفقير وهم الا غلبية في الوطن العربي  يشكل خطرا كبيرا علي الحاكم ,  ان كسر الارادة الشعبية ,  وتهميش دور المواطن وعدم احساسة بالمواطنه الحقيقية هي طلقات تحذيرية للحكام  حتي يصطلحوا مع ابنائهم ورعاياهم  حتي يستقيم لهم الامر دنيا واخرة .  ح              يجب ان يكون تأبين وليس احتفال  اياما سوف تمر علينا , ونسمع ونقرأء وتمتلاء وسائل الاعلام بكافة انواعها بالاحتفال بثورة يولية ,  وقد ذهبت ثورة يوليخ واصبحت تاريخا يدرس , سواء كان تاريخا حقيقيا او مشوها ,  وربما من وجهة البعض ذهبت المأسوف عليها , والبعض يختلف معهم ويرون انها غير مأسوف عليها .  ولكلا وجهة نظرة ومبراراته وحججة , وعلينا ان نحترم كل الاراء والافكار دون تعصب او استنكارا علي الاخرين ان يكون لهم وجهة نظرا فيما  حدث .  ولكن من الواضح والمؤكد بان ماجاءت من اجلة الثورة واهدافها ومبادئها اصبح من الماضي ,  ولم يصبح لمبادئها السته اى تواجد , علي اى من الساحات الاقتصادية او الاجتماعيه.  ربما لم يبقي من الثورة الا شيء واحد واتمني ان يتغير هو الاخر ,  حتي تكون عملية الطمس كاملة , وان يكون الاغتيال لثورة يوليه قد  وصل الي نهايته وهو ان يتم عودة العلم الاخضر بهلاله ونجومة , ربما يعود مع العلم مافقدناه من قيم واخلاق ومبادىء . ولمن لا يعلم  فان العلم المصرى القديم – كان مدلولة الاول للمواطنه بكل ماجاء فيها , فان العلم المصرى كانت خلفية العلم هو اللون الاخضر دليلا علي ارض مصر الخصبه وقوة الزراعة فيها , وان الهلال كان يرمز الي الدولة المصرية , اما الثلاثة نجوم فكانت تدل علي الاديان الثلاثة التي تعيش علي ارض الوطن وهي الاسلام والمسيحيه واليهودية . وهكذا ترون حقيقة المجتمع المصرى من تسامح وحب ومعايشة دون تفرقة  , في حين كان العالم الذى يدعي  التمدن والحضارة منغمسا في صراعاته العصبية والقبلية  والعنصرية . نعم مصر هي مصر بكل مافيها حضارية اكثر واكثر  لكنها تحتاج الي بعض الرتوش البسيطة لانها سوف تظل جميله وان جار عليها اولادها.      سامي عبد الجيد احمد فرج        من حق  الكبير يتدلع ولكن ؟؟؟؟ نعم من حق الكبير يتدلع ويتدلل طالما له كل المزايا وتساندة كل اجهزة الدولة ,  لكن ليس من حقه تحقير الاخرين والحط من شأنهم ,   وعليه ان يثبت ذاته من خلال تفاعله في المجتمع والا يكون عزفه نشازا ,  فالواضح في بعض الصحف القومية انهم مازالوا يعزفون لحنا واحدا محببا الي النظام ,  في حين ان بقية الشعب كرهوا هذا اللحن وتسبب لهم في تلوث سمعي ..ان ماجاء علي لسان الاستاذ / اسامه سرايا بحق جريدة المصرى ووصفها بالصحيفة الصغيرة ,  وما تتبع ذلك من استنكار للصحف المعارضة والمستقله علي هذا التصريح , انما يدل علي وعي كامل بواجب الصحف في المراقبة , والقيام بعمليات التنوير ,  وان ما جاء بعد ذلك من تداعيات في المناقشة لقانون انس الفقي ,  وانكار الصحف القومية لهذا المشروع.فماذا يقول  سيادته بعد اعتراف النظام بوجود هذا المشروع وانه قد تم تقديمه لمجلس الشعب لاقرارة ,  هل الغيرة الصحفيه والسبق التي تحققة اى جريدة اخرى غير الجرائد القومية تعطي الحق للاخرين من التجاوز , في حق الاخرين ,   والحط من شأنهم  بالسب والقذف .  هل هي الصحافه المراد لنا احترامها واحترام من يمولها , ومن يتبناها _ تخلصوا منها بالبيع والخصخة فهذا من شأنه الرقي بالعمل الصحفي وتفعيل الرقابة التي ينتظرها الشعب من صدق الكلمة . ولن يستمر الصغير صغيرا بل   من صدقها سوف تتعملق في زمن بسيط لا يحتاج الي مائة سنة واو اكثر  سامي عبد الجيد احمد   
( تصنيفات: )

علِّق

  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق