بالعدل الالهي للاله الاعظم ام بايدلوجية الانسان الاحمق

Submitted by samy3593371 on اثن, 2008-08-11 20:17
 تجد انسان في دول العالم الثالث الا وليس له حديث سوى عن الديموقراطيه وكأنها الملاذ الاخير والهدف المنشود والحلم المفقود  , فملايين من بني البشر اصبحوا يرددونها وكأنها المسحيل الرابع في بلاد نامية وليس لهم الا سواها لتحقيق التقدم والنمو والرخاء ,  ولا يوجد استثناء ولا تفرقة بين جاهل ومتعلم ومثقف ومفكر , الا وتتسلط عليهم فكرة الديمقراطية في احاديثهم واطروحاتهم وكتبهم ومقالاتهم , بل اصبح للديمقراطية جمعيات ومنظمات  تناشد الضمير لدى الحكام في تطبيقها.
ومن وجهة نظرى اعتقد بانها افكار ووهم انغمسنا فيه جميعا دون استثناء , ولم نحاول ان نفكر قليلا , وكم هو عمر الديمقراطية في العالم المتمدن او العالم القديم والحالي ,
 ومن المعروف ان الدول الديمقراطية اكثر دول العالم تحضرا وتقدما ونموا ,  قد تصدق تلك المقولة في التقدم والنمو لكن تحضرا فلا اعتقد , فان الدول التي تتدعي ذلك فانما هي اكثر بلاد العالم همجيه ووحشية , ولن نذكركم بالممارسات الوحشية لها علي مر التاريخ , ولكن تعالوا بنا ننظر الي هذا الموضوع بعين اخرى , ولنرى سفارات  الدول التي تصدر لنا الديمقراطيه والمنتشرة في العالم , والمفروض تكون واحة سلام ومستمدة لسلامها من وحي ديمقراطيتها ,  ولكن انظروا الي سفارات امريكا واسرائيل وانجلترا واستراليا وفرنسا  وكم الحراسات والتحصينات الامنيه سواء البشرية او الالكترونيه  وحتي ما توفرة الدولة المضيفة لتلك السفارات من وقاية .هنا يتبين لنا التضاد بين الحديث عن الديمقراطية والممارسة نفسها.
ولكن في نفس الوقت علينا العودة الي زمن تواجد الانسان علي الارض ولم  يكن هناك مايعرف بالديمقراطية ولكن كان هناك منهاج اخر اسمه العدل , فالعدل سابق بالاف السنين لفكرة الديمقراطية , وتعالوا بنا لنرى وصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه الي قوادة وجنودة بالا يقطعوا شجرة او يقتلوا طفلا او شيخا او أمرأة , والا  ينتهكوا  قدسية دور العبادة . ونقارن بين مايحدث من تلك الدول علي ارض العراق وافغانستان وفلسطين ,  فايهما اجدى ان نبحث عنه الديمقراطية او العدل .
لقد لخصت كلمات المرزبان رسول كسرى الي عمرو بن الخطاب امير المؤمنين رضي الله عنه الموقف العام للدولة وعلاقة الحاكم بالمحكوم بل وعلاقة الدول ببعضها البعض  عندما قال
(حَكَمت ... فعَدلت ... فأمِنت ... فنِمت ... ياعمر)
 وانشد شاعر النيل حافظ ابراهيم ابياته
·        وفي هذا يقول شاعر النيل (حافظ ابراهيم
وراع صاحب كسرى ان رأى عمرا ×× بين الرعية عطلا وهو راعيها
وعهده بملوك الفرس أن لـــــــــها ×× سورا من الجند والأحراس يحميها
راّه مستغرقا في نومه .... فرأى    ×× فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا ×× ببردة كاد طول الدهر يبليها
فهان في عينه ماكــــــــان يكبره ××    من الأكاسر والدنيا بأيديها
وقال قوله حق اصبحت مثلا   ××        واصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهمـ ××       فنمت نوما قرير العين هانيها
تعالو بنا نتعلم من جديد ونعلم اولادنا والاجيال القادمه ثقافة عربية واسلامية وهي ارساء مفاهيم العدل فهو اساس الحياة وليس  في ديمقراطية زائفة  مستوردة , كفانا تغريبا , فالعدل هو اساس الملك في النهايه وهي وصية الخالق سبحانه وتعالي  ما اعظمة  وليس وصية انسان  ما احقرة .
سامي عبد الجيد احمد فرج
( تصنيفات: )

علِّق

  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق