تقييم الذات واعاة تصحيح المسار
مشكلتنا في هذه الايام اننا اهملنا عيبونا وبدأنا نبحث عن عيوب الاخرين ونفتش عنها وندينها, بل ونقوم بدور القاضي والمحقق والجلاد في نفس الوقت _ وتلك هي الافه الحديثه التي اصابة مجتمعنا.
والمفروض عكس ذلك تماما, ينبغي علينا ان نعيش الواقع وندرس عيوبنا في كل شيء من الناحية الاخلاقية والمهنيه .
ولو نظرنا الي الاليات المستخدمة في المجال الرياضي نجد دائما ان الرياضي دائما يجد من يقوم باعادة تقييم لمساره وتصحيح لاوضاعة وخطواته حتي يأتي ينتائج افضل.
وحيث اننا نعاني نقصا كبيرا في وجود داتا معلوماتيه لقياس الرأى العام – بالنسبة للمهن وايضا نظرة المجتمع الي محترفي تلك المهن , يجب ان تكون لدينا اجهزة رصد حقيقية لقياس ردود فعل المجتمع تجاه قضايا الراى العام . لاننا وحتي الان فقراء جدا في هذا المجال .
وحقيقة ان هناك بعض الفنانين يقومون بهذا العمل بانفسهم , فنراهم يندمجون مع القاعدة العريضة من الشعب واتجاهاتهم وثقافتهم المتعددة , وهم يتخفون حتي يعلموا رأى المشاهد دون رتوش او عملية تجميل حتي يعطي بعد ذلك اجمل ماعندة .
وبناء علي ذلك يجب ان يكون لدى كل النقابات المهنية في مصر لجان من نفس النوع تقوم علي قياس ومعرفة راى القاعدة العريضة والشرائح العمريه والثقافية في المهنه ( ضابط – محامي – طبيب – مدرس ....... الخ ).
وعندما تتجمع تلك المعلومات ونتائج تلك الاستقاءات والاستبيان – يمكن للقائمين والمسؤلين عن تلك النقابات باعادة التصحيح والتوجيه لتكون صورة النقابه ومن ينتمي اليها في صورة جميله لاصحاب المهن وممن ينتسبون الي تلك النقابات وما يأتي ذلك ايضا علي صورة الاسرة المصرية والتي تظلم من خلال عدم وجود التقييم المستمر والتصحيح بشكل غير مباشر.
سامي عبد الجيد احمد فرج
علِّق